جوائز المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في دبي تستقطب 1200 مشاركة من 70 دولة

سجلت جوائز المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في دبي 2026 رقماً قياسياً باستقطاب أكثر من 1200 مشاركة من 70 دولة، ضمن 30 فئة تتنافس على جوائز الدورة الثالثة عشرة، التي يُقام حفل توزيعها يوم 11 نوفمبر الجاري في فندق كونراد دبي، بالتزامن مع انعقاد المعرض في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر.
وضمت القائمة النهائية للجوائز مرشحين من 49 دولة، فيما تصدر الذكاء الاصطناعي والتعليم الدامج المجالات الأكثر استقطاباً للمشاركات، إلى جانب الاستدامة وتوظيف الألعاب في العملية التعليمية.
ويأتي هذا الإقبال بعد نجاح دورة العام الماضي، التي استقطبت متخصصين من 94 دولة، بمشاركة أكثر من 300 علامة تجارية عارضة من 35 دولة، وفقاً لتقرير المعرض لعام 2025.

التعليم الدامج
تشمل جوائز العام الجاري فئتين مخصصتين للتعليم الدامج، هما أفضل مورد للموارد أو المعدات الخاصة بالاحتياجات التعليمية الخاصة والتعليم الدامج، وأفضل مبادرة لتعزيز الدمج.
وتزامن الاهتمام بهذه الفئات مع نمو أعداد الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة في الإمارات، إذ ارتفع عدد الملتحقين بالتعليم في أبوظبي بنسبة 116%، من نحو 6000 طالب عام 2023 إلى أكثر من 13 ألف طالب عام 2024، وفقاً لدائرة تنمية المجتمع في أبوظبي.
وفي دبي، حصلت 146 مدرسة، تمثل 74% من المدارس المشمولة بالتقييم، على تصنيف «جيد» أو أعلى في توفير التعليم الدامج، بحسب هيئة المعرفة والتنمية البشرية.
وشهد مايو الماضي استعراض مبادرات جديدة لتوسيع فرص التعليم الدامج للطلبة من أصحاب الهمم، خلال اجتماع اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم في دبي، برئاسة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، شملت تطوير إطار لترخيص البرامج التعليمية المتخصصة وضمان جودتها، وتقديم دعم في مجال الإرشاد المالي للأسر الإماراتية.
وأكد مارك ويتفيلد، الرئيس التنفيذي لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي في مجموعة أوتكمز فيرست، أن نجاح التعليم الدامج يرتبط بالنتائج الفعلية، مشيراً إلى ضرورة الجمع بين حماية الطلبة وتوفير الدعم المناسب لهم وتحسين أدائهم الأكاديمي.

الذكاء الاصطناعي
تحظى تطبيقات الذكاء الاصطناعي باهتمام كبير ضمن جوائز المعرض، من خلال فئة أفضل منتج أو أداة للذكاء الاصطناعي في التعليم، التي تضم في قائمتها النهائية منصة EdTool.ai المدعومة بتقنيات «ليرنيتيك».
ويأتي ذلك بالتزامن مع توجه الإمارات إلى إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج التعليمية، وتدريب نحو 22 ألف معلم على استخدام تقنياته في التدريس والتقييم وإعداد الخطط الدراسية، وفقاً لما نشرته صحيفة «خليج تايمز» في سبتمبر الماضي.
وقال الدكتور أنوراغ غوغلاني، رئيس مجلس إدارة وزير القابضة، إن استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية أصبح يتطلب أنظمة حوكمة واضحة، مؤكداً أهمية تعامل مشغلي المدارس والمستثمرين مع هذه التقنيات باعتبارها جزءاً من الإدارة والتخطيط، وليس مجرد أدوات إضافية داخل الفصول الدراسية.
ويشهد المعرض هذا العام إضافة جناحين جديدين متخصصين في تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي في التعليم، للمرة الأولى، استجابة للإقبال الذي شهده القطاعان خلال الدورة السابقة.
من جانبها، أكدت سارة بالمر، مديرة العلامة التجارية للمعرض لدى شركة إنفورما، أن المشاركات في جوائز 2026 تتميز بتنوعها وجودتها، وتشمل ابتكارات في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعليم والتعليم الدامج والاستدامة.
وأوضحت أن المعرض يوفر للمتخصصين فرصة التعرف إلى أحدث الحلول التعليمية والأدوات القابلة للتطبيق داخل الفصول الدراسية.
ويُقام المعرض في قاعات الشيخ سعيد بمركز دبي التجاري العالمي، مع إتاحة التسجيل المجاني للعاملين والمتخصصين في قطاع التعليم.
المصدر: البيان الصحفي المنظم للمعرض، بتاريخ 6 نوفمبر 2026. الأرقام والتصريحات من المادة المرسلة، ولم تُراجع بصورة مستقلة.



