الأحساء: لقاء تخصصي يعزز مخرجات الخدمة الاجتماعية لتمكين ذوي الإعاقة

نظمت جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة الأحساء مؤخرًا لقاءً تخصصيًا رائدًا، استهدف الارتقاء بمستوى كفاءة ممارسي الخدمة الاجتماعية. ويهدف هذا اللقاء إلى تطوير جودة التدخلات المهنية لخدمة المستفيدين، وذلك عبر تصميم خطط تدخل فردية قائمة على منهجيات علمية حديثة.
أشرفت على محاور اللقاء الدكتورة مريم الدوغان، أستاذة علم الاجتماع، وجاء هذا الملتقى ضمن مبادرة «نحو وعي مجتمعي أفضل»، والتي تركز على تعزيز مسارات التمكين للأشخاص ذوي الإعاقة.
الفئات المستهدفة وأهداف الملتقى
استهدف الملتقى مجموعة واسعة من المتخصصين والمهتمين، بما في ذلك:
- الأخصائيون والباحثون الاجتماعيون.
- العاملون في قطاعات التأهيل.
- الأكاديميون والمهتمون بهذا المجال.
جاء هذا الاستقطاب بهدف تنمية مهاراتهم المهنية وتعزيز استيعابهم لأساليب العمل الاجتماعي المعاصر، بما يضمن تقديم رعاية شاملة وفعالة.
محاور رئيسية لتعزيز جودة الخدمة
تضمنت جلسات العمل حزمة من المحاور المحورية التي تعكس التوجهات الحديثة في الخدمة الاجتماعية:
- أبعاد التقييم الشامل: تركز على فهم شامل لحالة المستفيدين.
- تحديد الاحتياجات وترتيب الأولويات: آليات دقيقة لتشخيص المتطلبات الأساسية.
- بناء خطط تدخل فردية محكمة: تصميم برامج علاجية وتنموية تتناسب مع كل حالة على حدة.
كما تطرق اللقاء إلى الدور المحوري للأخصائي الاجتماعي في مراحل المتابعة والتنفيذ، وقد تم تعزيز ذلك بسرد نماذج تطبيقية مستمدة من واقع الممارسة المهنية، لضمان تحقيق الأثر المستهدف من التدخلات.
التكامل المهني والشراكة الأسرية
أكدت الجمعية خلال اللقاء على أن إرساء دعائم التكامل المهني يُعد ركيزة أساسية لضمان نجاح برامج التمكين الموجهة للمستفيدين. كما شددت على حتمية إشراك الأسرة كشريك استراتيجي في دعم الخطط الفردية، وذلك لضمان استدامة النتائج وخلق بيئة محفزة وآمنة للأشخاص ذوي الإعاقة.
اختتم اللقاء بتجديد الالتزام بمواصلة تنفيذ حزمة من البرامج التخصصية، الرامية إلى تجويد المخرجات المهنية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، مما يعكس حرص الجمعية على تحقيق أقصى درجات التمكين لهؤلاء الأفراد في المجتمع.



