
واشنطن – العربية.نت
كتبت د امل حسن
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن طهران أبدت موافقتها على السماح للولايات المتحدة بالدخول إلى أراضيها للتنقيب والبحث عن مواد نووية مدفونة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستتم بالتنسيق الكامل مع السلطات الإيرانية فور التوصل إلى تسوية وإنهاء الصراع الحالي.
وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين في البيت الأبيض، أوضح ترامب قائلاً: “الوصول إلى هذه المواد أمر في غاية الصعوبة، لكنني عازم على تحقيقه”. وأضاف أن الولايات المتحدة والصين هما القوتان الوحيدتان اللتان تمتلكان التكنولوجيا والمعدات اللازمة للقيام بمثل هذه المهمة المعقدة.
تقلبات تفاوضية ومراقبة فضائية وأقر الرئيس الأميركي بوجود تقلبات في الموقف الإيراني، لافتاً إلى أن المسؤولين في طهران “غيروا آراءهم عدة مرات”، إلا أنه أكد في الوقت ذاته: “رغم ذلك، فإننا سنتوجه إلى هناك في وقت قريب وغير بعيد”.
وطمأن ترامب بشأن سلامة تلك المواقع، مؤكداً أن “قوة الفضاء الأميركية” تراقب الأوضاع بدقة عبر كاميرات تغطي كافة الزوايا على مدار الساعة. وأضاف محذراً: “نحن نراقب المواقع الثلاثة باستمرار، وإذا حاول أي طرف التحرك هناك سنرى ما يحدث بدقة، وسيتم تدميرها فوراً”، في إشارة إلى منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية التي كانت قد استُهدفت في وقت سابق.
تجنب المخاطر العسكرية وشدد ترامب على أن هذه “المهمة النووية” لن تبدأ إلا بعد وضع حدٍّ نهائي للصراع، مبرراً ذلك بحرصه على سلامة الجنود الأميركيين. واستدعى الرئيس الأميركي محطات تاريخية قائلاً: “أتذكر الأزمات الكبيرة التي واجهها الرئيس الأسبق جيمي كارتر مع قضية الرهائن في إيران؛ ولذلك لا أريد مطلقاً تعريض قواتنا لمثل هذه المخاطر”.
تفاؤل بالحل الدبلوماسي وفيما يتعلق بمسار العمل الدبلوماسي، أعرب ترامب عن تفاؤله الحذر بشأن وتيرة المحادثات الجارية، مشيراً إلى أنها تسير “بشكل جيد جداً” وقد تفضي إلى نتائج ملموسة بنهاية هذا الأسبوع، دون أن يستبعد في الوقت ذاته احتمالية فشلها، لاسيما في ظل التصريحات الصادرة من طهران والتي تقلل من حجم التقدم المحرز في العملية التفاوضية.

