جريمة هزت المنيا.. “تليفون ضائع” ينهي حياة الطفلة “لارين” على يد معلمتها!

0
1

​في هدوء محافظة المنيا، تحولت قصة اختفاء الطفلة الصغيرة “لارين” إلى مأساة حزينة صدمت الرأي العام. لارين، الطفلة البريئة التي اعتادت الذهاب إلى حضانتها كل صباح، غابت يوماً ولم تعد إلى بيتها.

​بدأت الأسرة رحلة بحث مضنية في كل مكان، طرقت كل الأبواب، ولكن دون جدوى.

ومع تزايد القلق، سارعت الأسرة بتقديم بلاغ رسمي للشرطة، لتنقلب الدنيا رأساً على عقب بعد فترة وجيزة، بالعثور على الطفلة جثة هامدة داخل “شوال” ملقاة في أحد المصارف المائية.

​خيط الجريمة.. كاميرات المراقبة تكشف اللغز الأول

​تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة كبرى لكشف ملابسات الحادثة الشنيعة.

بدأت الشرطة بتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان اختفاء لارين، وهنا ظهرت المفاجأة الأولى: كاميرات المراقبة رصدت معلمة الحضانة وهي تسير برفقة الطفلة لتوصيلها.

​استدعت الشرطة المعلمة على الفور، فأقرت بأنها قامت بتوصيل لارين بالفعل خوفاً عليها، لكنها تركتها على بعد مسافة قصيرة من منزلها وطلبت منها إكمال الطريق بمفردها.

بعد تلك النقطة، اختفت الطفلة تماماً ولم تظهر في أي كاميرات أخرى.

​دافع الجريمة: سرقة أم انتقام؟

​أمام رجال المباحث كان هناك احتمالان لا ثالث لهما لقتل طفلة بهذه البشاعة:

  1. السرقة: وهو احتمال مستبعد لعدم وجود أي مقتنيات ثمينة مع الطفلة.
  2. الانتقام: وهو الاحتمال الأقرب، مما دفع الشرطة لسؤال الوالدين عن أي خلافات مع الآخرين، غير أن الإجابة الأولية كانت: “ليس لدينا خلافات مع أحد”.
  3. خطة الغدر: ارتدت المعلمة “نقاباً” لإخفاء هويتها، وترصدت لموعد خروج الطفلة من الحضانة.
  4. الاستدراج والقتل: تتبعت الطفلة حتى تركتها زميلتها قريباً من المنزل، ثم نادت عليها، وبحكم معرفة الطفلة بها استجابت لها بلا خوف.
  5. النهاية المأساوية: قامت المتهمة بإنهاء حياة الطفلة بلا رحمة، ثم وضعتها داخل جوال وألقتها في المصرف، انتقاماً من أسرتها التي تسببت لها في “الفضيحة” وسط منطقتها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا