
حكايات زمان مليانة فرفشة ودراما، وزي ما سينما زمان سابت لنا أغاني ومونولوجات لسه بتدندن في ودننا، سابت لنا كمان كواليس تفطس من الضحك وتخوف في نفس الوقت!
تعالوا نرجع بالزمن لعام 1939، ونشوف حكاية غريبة وراء كواليس فيلم “زليخا تحب عاشور”، بطلتها النجمة الرقيقة ماري كويني وزوجها المخرج العبقري أحمد جلال.
في الفيلم ده، كان مطلوب من ماري كويني تعمل دور مروضة أسود.
وبما إن المخرج أحمد جلال كان بيحب “السبك الفني” والإتقان، حلف ما تجيب دوبلير، وقالها: “يا ماري، لازم تروحي السيرك تتدربي بنفسك عشان الدور يطلع حقيقي!”
طبعاً ماري راحت السيرك وركبها بتخبط في بعض من الرعب، بس مع الأيام بدأت تاخد على الجو، والأسود “شمت ريحتها” واطمأنت لها، وبقت اللعبة ممتعة.. لحد ما حصلت الكارثة!
🎬 المفاجأة اللي مكنتش على البال
في يوم من الأيام، راحت ماري السيرك بدري شوية قبل ما المدرب بتاعها يوصل. ومن باب “الشطارة الزايدة” وحماس الفنان، بصت لقت أسد عجوز و”غلبان” قاعد في قفصه، فقالت في عقل بالها: “أدخل أتدرب مع العجوز ده، أهو شكله طيب ولا بيهش ولا بينش!”
دخلت النجمة الرقيقة وقفلت باب القفص وراها.. بس يا سادة يا كرام، الأسد العجوز طلع “مش سهل”، وأول ما شافها دخلت عليه، نسى عجز الأيام وقام زأر زئير زلزل المكان وهجم عليها!
😮 النجاة بـ “معجزة”
ماري كويني من الخضة والعبء النفسي، وقعت من طولها وأغمى عليها في مكانها. ولحسن حظها وحظ السينما المصرية، حارس الأسود كان قريباً، وشاف المشهد المرعب ده.. وفي لمح البصر، ضرب الأسد برصاصة جابت أجله وأنقذ النجمة الجميلة من بين سنانه.
ماري فاقت من الإغماء وهي مش مصدقة إنها لسه عايشة، وحرمت بعدها تعمل “شجيعة السيما” برة الكاميرا!
شاركونا في التعليقات: مين فيكم فاكر أغاني أو استعراضات من فيلم “زليخا تحب عاشور”؟ وظنكم لو الموقف ده حصل مع فنانة من فنانات الأيام دي، كان إيه اللي هيحصل؟ 🎶✨


