
تتمثل شروط الأضحية الصحيحة والمقبولة شرعاً في ستة شروط أساسية يجب توافرها في الذبيحة ووقت الذبح.
- أن تكون من بهيمة الأنعام
- لا تصح الأضحية إلا إذا كانت من الإبل، أو البقر (ويشمل الجاموس)، أو الغنم (تشمل الضأن والماعز).
- لا تجزئ التضحية بالطيور أو أي حيوانات أخرى.
- بلوغ السن المعتبرة شرعاً
يجب أن تصل الأضحية إلى السن المحدد الذي يضمن وفرة لحمها.
- الضأن (الخراف): ستة أشهر على الأقل (الجذع).
- الماعز: سنة كاملة والذخول في الثانية (الثني).
- البقر والجاموس: سنتان كاملتان.
- الإبل: خمس سنوات كاملة.
- السلامة من العيوب الظاهرة
استناداً لقول النبي ﷺ، هناك أربعة عيوب رئيسية تمنع قبول الأضحية:
- العوراء البين عورها (أو العمياء).
- المريضة البين مرضها.
- العرجاء البين ضلعها (التي لا تسير مع القطيع).
- العجفاء التي لا تنقي (الهزيلة جداً التي لا مخ في عظامها).
- أن تكون ملكاً للمضحي
- يجب أن يمتلك المضحي الذبيحة بطريق شرعي (شراء، أو هبة، أو ميراث).
- لا تصح التضحية بحيوان مسروق، أو مغصوب، أو مأخوذ بعقد باطل.
- خلوها من حقوق الآخرين
- لا يجوز التضحية بحيوان مرهون لشخص آخر.
- يجب ألا تكون الأضحية مشتركة بين أشخاص يتجاوز عددهم الحد الشرعي (الشاة تجزئ عن واحد وأهل بيته، والبقرة أو البدنة تجزئ عن سبعة أفراد).
- الذبح في الوقت المحدد شرعاً
- يبدأ وقت الذبح من بعد صلاة عيد الأضحى مباشرة.
- ينتهي الوقت بـ غروب شمس آخر أيام التشريق (اليوم الثالث عشر من ذي الحجة).
- الذبح قبل الصلاة يعتبر لحماً للأكل ولا يجزئ كأضحية.
أما بالنسبة للمضحي نفسه، فيشترط فيه الإسلام، والقدرة المالية، والنية تقرباً إلى الله تعالى. ويُستحب له عدم أخذ شيء من شعره أو أظافره منذ بداية شهر ذي الحجة وحتى إتمام الذبح.


