اخبار عامةَِ

بين مشاركة الخبرة… وممارسة المهنة

مقالة رأي

بقلم: عماد بدري الشامي

في الفترة الأخيرة، أصبح كثير من الناس يلجؤون إلى أصحاب الخبرة والتجارب العملية قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالسفر، العقود، المشاكل اليومية، أو حتى بعض المواقف القانونية والإدارية. والسبب بسيط جدًا: الناس تبحث عمّن عاش التجربة وفهم الواقع، وليس فقط عمّن يكرر معلومات نظرية.

ومن هذا المنطلق، أود توضيح نقطة مهمة جدًا:

أنا شخصيًا، عماد الشامي، ما أقدمه حاليًا هو مجرد نصح وإرشاد عام ومشاركة خبرات وتجارب عملية مررت بها خلال سنوات طويلة من العمل والتعامل مع مختلف الحالات والمواقف. وهذا الأمر لا يُعتبر نشاطًا مهنيًا مستقلًا، ولا يمثل جهة عمل، ولا يعكس رأيًا رسميًا لأي شركة أو مؤسسة أو جهة حكومية أو خاصة.

ما أقدمه هو اجتهاد شخصي قائم على تبادل المعرفة والخبرة فقط.

في كثير من الأحيان، قد يستفيد شخص من معلومة بسيطة أو تجربة سابقة مرّ بها غيره، فيتجنب خطأً كبيرًا أو يتعامل مع مشكلته بطريقة أكثر هدوءًا ووعيًا. وهنا تكمن أهمية مشاركة الخبرات بين الناس.

كما أنني أؤمن أن الاستفادة ليست باتجاه واحد فقط. أحيانًا نحن نتعلم من مشاكل الآخرين أكثر مما نتعلم من نجاحاتهم. كل قصة، كل موقف، وكل تجربة تحمل درسًا قد يفيد الجميع.

لكن من المهم أيضًا التفريق بين:

مشاركة الرأي والخبرة،

وبين تقديم استشارات مهنية رسمية أو تمثيل قانوني أو مؤسسي.

لهذا، فإن أي آراء أو توجيهات أو تحليلات أشاركها تعبّر عن وجهة نظر شخصية مبنية على الخبرة العملية فقط، ولا يجب اعتبارها بديلاً عن الاستشارة المتخصصة لدى الجهات المرخصة أو المختصة عندما يتطلب الأمر ذلك.

في النهاية…

الوعي، تبادل المعرفة، ونقل التجارب الواقعية بين الناس أمور مفيدة جدًا للمجتمع، طالما تتم بصدق، وضمن حدود الاحترام والمسؤولية.

فنحن جميعً نتعلم من بعضنا بعض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى