علم

الدكتور وليد نبيل علي اول باحث عربي ينشر فرضية في الفيزياء تمكن من صناعة “ثقب اسود” فائق الجاذبية .. وتطبيقاته المختلفة


“فرضية الضمور الذريِ لإحداث تفجير (انهيار بنيوي نووي) شافط ذا قوة جذب هائلة للغاية : انتزاع نيوترون رئيسي من الهيكل الهندسي المتماثل من بنية ذرة شديدة التماسك”.

Atomic Atrophy Hypothesis for Inducing an Implosive Nuclear Structural Collapse with an Ultra-High Attractive Effect: Selective Removal of a Critical Neutron from the Symmetric Backbone Configuration of a Highly Cohesive Atomic Nucleus

في ” مجلة البحوث اليابانية” (Japan Journal of Research)
وهو بحث فيزيائي بحت ينطلق من نظرية جريئة عبر وضع مجموعة من ردود الأفعال لسلوك نواه الذرة في حالة اختطاف نيترون رئيسي من بنيتها، وقد سعيت لنشر البحث عبر إرساله للكثير من المجلات العالمية الرصينة في الفيزياء … غير انه تم الرفض من الجميع .. لتهور فرضياته العلمية (أربع فرضيات) … (المشكلة أن البحث ينتقل بسرعة من فرضية واحدة معقولة نسبيًا، الى فرضيات ضخمة جدا متتالية مترتبة عليها) … حيث ان تصوراته تشبه وضع حجر أولي من الخيال، ثم بناء فوقه الكثير من الجدران والأعمدة والأسوار والأسقـف…. وقد حاولت تحويل الفكرة إلى برنامج فرضيات وتعريفات رياضية وتنبؤات قابلة للاختبار.
عندما سألت المجلة التي وافقت على نشر البحث رغم رفض حوالي 10 مجلات أخري كان ردهم التالي : ـ
بخصوص سؤالكم عن سبب قبول المخطوطة، نودّ أن نوضح أن قرار هيئة التحرير استند إلى تقييمنا للمخطوطة كفرضية علمية وإمكانية مناقشتها وإجراء المزيد من الأبحاث عليها… ولا ينبغي تفسير قبول المخطوطة للنشر على أنه تأكيد على أن كل افتراض أو استنتاج وارد فيها قد تم نفيه أو إثباته علميًا.

حيثيات النظرية … كيف بدأ التصور الأولي ؟
… جاءت فكرة البحث حينما حاولت عكس ما تم في فلسفة القنبلة الذرية ، فقد فهمت انه يتم إطلاق نيوترون حر باتجاه نواة ذرة ثقيلة وغير مستقرة مثل اليورانيوم-235 ، فنتج عنه انشطار ذري وخروج طاقة هائلة، … ففكرت في محاولة عكس التجربة (وهو ما قام عليه هذا البحث)، عن طريق انتزاع جزء فعال من الذرة، وبالتحديد نيترون هام من نواه ذرة شديدة التماسك، لتـنهار الذرة على نفسها، (فيما يشبه اختطاف عمود رئيسي حامل لمبنى ضخم، ليسقط فورا) ويتبع الانهيار الذري ضمور نووي ونشأة حقل جذب مغناطيسي فائق القوة، يصاحبه موجه تجمد ضخمة … هكذا فكرت وكتبت … واصطدمت مع الفيزياء الحديثة والمعاصرة في الكثير من القواعد العلمية الراسخة .
كيف تعارضت مع الفيزيائيين ؟ …. وما ملخص البحث ؟

الفكرة المركزية للبحث هي أن بعض النوى الذرية قد تحتوي، بصورة افتراضية، على نيوكليون حرج Critical Nucleon تكون مساهمته في الاستقرار البنيوي الجماعي أكبر من مساهمة النيوكليونات الأخرى. وإذا أمكن إحداث اضطراب مناسب في هذا النيوكليون، فقد لا تستجيب النواة بالطريقة التقليدية فقط، وإنما قد تدخل — بحسب الفرضية — في انتقال بنيوي جماعي إلى حالة أكثر انكماشًا وتركيزًا.
ومن الناحية الرياضية، عرّف البحث وزنًا بنيويًا للنيوكليون، ثم عرّف النيوكليون الحرج باعتباره صاحب أكبر تأثير بنيوي، ووضع ذلك في إطار قابل — من حيث المبدأ — للمقارنة بالحسابات النووية والمحاكاة والبيانات التجريبية.
ثم انتقل البحث إلى الفكرة الأكثر جرأة: Atomic Atrophy / Collective عبر إزالة النيوكليون الحرج فيؤدي إلى إعادة تنظيم داخلي وانكماش شديد للنواة بدلًا من أن تكون النتيجة مجرد انبعاث نيوترون أو تحول نظائري تقليدي.

الفرضيات الأربع… ومدى اختلافها مع الفيزياء المعاصرة
1) فرضية النيوكليون الحرج Critical Nucleon Hypothesis
تفترض هذه الدراسة أن بعض النوى الذرية تحتوي على نيوكليون (نيوكليون تعني نيترون وإلكترون) أو مجموعة صغيرة من النيوكليونات ذات مساهمة أكثر في الاستقرار البنيوي الجماعي (ان يوجد نيوكليون أهم من باقي أشقائه)، وأن إزالة أحدها قد تحدث اضطرابًا أكبر بكثير من إزالة نيوكليون عادي. .. ولتبسيط الفكرة اكثر نتذكر قصة سيدنا يوسف .. فبفقده أصيب والده سيدنا يعقوب عليه السلام بالحزن والعمى … بينما لو خسر غيره من باقي أبنائه الكثر ما كان سيحدث له نفس الشيء.
(التعارض مع الفيزياء الحديثة: جزئي/مهم، وليس تعارضًا كاملًا) .
هذه هي أقوى فرضيات البحث في رأيي؛ لأن الفيزياء النووية الحديثة أصلًا تتعامل مع أن النواة نظام كمومي متعدد الأجسام، وفيه تأثيرات القشرة النووية والازدواجية والارتباطات الجماعية، لكن ما يحتاج إلى إثبات هو أن هناك نيوكليونًا حرجًا بالمعنى الرياضي الذي اقترحته، وليس مجرد اختلاف عادي في طاقات الفصل أو الإشغال القشري، البحث نفسه يعترف بأن مفهوم Critical Nucleon بهذا التعريف غير موجود حاليًا كنظرية معتمدة. .. لان النيترونات متساوية مع بعضها في كل ذرة ،، والاليكترونات متماثلة مع بعضها أيضا … وفقا للفيزياء الحالية
2) فرضية الضمور الذري/الانهيار البنيوي النووي
Atomic Atrophy / Nuclear Structural Collapse Hypothesis
تفترض أن إزالة النيوكليون الحرج يمكن أن تدفع النواة إلى انهيار داخلي سريع وإعادة تنظيم جماعي … وان الانهيار الذري شيء شيد التفاعل .. وليس مجرد تغير ذري بسيط.

  • (التعارض مع الفيزياء الحديثة: كبير.)
    وفق الفيزياء النووية المعروفة، إزالة نيوترون تؤدي عادة إلى نواة متبقية ذات تركيب مختلف، وقد تتبعها حالات إثارة أو انبعاثات أو اضمحلالات مختلفة …. لا توجد حاليًا نظرية مقبولة تتنبأ بأن إزالة نيوترون واحد تؤدي تلقائيًا إلى انهيار انكماشي شامل للنواة… البحث نفسه يقر بهذه المشكلة صراحة، وهنا تحديدًا تكمن الجرأة الحقيقية للبحث.
    3) فرضية التفاعل التجاذبي الحاد (فيما يشبه تكوين ثقب اسود)
    Anomalous Attractive Interaction Hypothesis
    تفترض أنه إذا حدث الانهيار البنيوي، فقد تظهر آلية جديدة لإعادة توزيع الطاقة والزخم تؤدي إلى “تفاعل تجاذبي فعال شديد الق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انشر مقالاتك هنا